الصورة الشعرية وخصوصيتها عند فاروق جويدة

تعتبر الصورة الشعرية من أهم مقومات فن العربية الأول إلى جانب اللغة والإيقاع فهي التي تميز بين الشعر الحقيقي وبين النظم المصمت.. فاللغة والإيقاع ليسا كافيين لإنتاج شعر جيد وإنما يجب تضفيرهما بالصور الشعرية الطازجة لكي يرتقي الإفراز الإبداعي إلي لغة الشعر الحقيقية وسوف ينصب اهتمامنا في هذه الدراسة حول الصورة الشعرية وخصوصيتها في شعر شاعرنا الكبير فاروق جويدة.
مما لا شك فيه أن الخيال هو الترب . . .


قصص قصيرة

اضمامة لآذار
بكل ما يحتضناه من اسماك وسلاحف وسرطانات وحلازين وضفادع وأفاع وعناكب وقصب واعشاب راقصة بموسيقى نابعة من دفء الغرين, ظلا دجلة والفرات يتأملان جسور الشهداء.
كم نبّهت النوارس بحكايا الطيب مذ عهد كلكامش مرورا بفرهاد وشيرين والسندباد وكهرمانة وشهرزاد!
في آذار النبت يثور, العشب الزنبق القداح الأقحوان الجبال الزهر الطيور الفراشات والأسماك تتقافز إلى أعلى .. الكل يضجّ الى ا . . .


دموع الهوى

يحنّ فؤادي الى الحُبّ شوقا
ويتلو نشيد الهوى في رباهْ
فالحبُّ ورْد شذاهُ تجلّى
يعطّر قلبي الحزين شذاه
يعاتبني في الهوى لائمي
ومثلي..انا لا يلام هواه
يقتّتُ قلْبي خليلي ....الّذي
بسهم الجفون رماني وتاه
أرى طيفه في الدّجى عابراً
فتُطْربني في الدّياجي خطاه
فنأي الحبيب ....يذيبُ القلوب...
ويكْسر قيد الحياء أراه
هو الحبّ يغري قلوب المها



Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017