الصين تبني أضخم "حوت بلاستيكي" في العالم ماذا فعل "الساحر" المسموم بعد إنقاذه في مصر ؟ روسي يتحدى حمم الصلب المصهور بيديه العاريتين! غرفة المطر ... تجربة للاستمتاع دون التعرض للبلل إندونيسيا ... ولادة طفل بوجهين! اليابان تنصهر! مطعم للنساء في أربيل هرباً من مضايقات الرجال! الظروف الجوية المتوقعة أثناء خسوف القمر في الوطن العربي هذه الليلة للرجال والنساء ... كيف تتجنب 90% من المشاكل الصحية ؟ التوت يقي من أمراض القلب

"بيروت" ليست "Beirut"

2018-07-26

لم نفاجًأ بأجوَاء الشريط الأميركي "Beirut" المصوّر في مدينة "طنجة" المغربية بإدارة المخرج "براد أندرسون" عن نص لـ "توني غيلروي"، يرصد وفق تصوّر الكاتب أجواء العاصمة بيروت عام 1982 الذي كان فاصلاً لجهة المواجهة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل الذي دخل لأول مرة إلى عاصمة عربية، مضيئاً على خطف موظف في السفارة الأميركية ببيروت لمبادلته بقائد فلسطيني معتقل.لا شيء في الفيلم ومدته ساعة و49 دقيقة،يدل على ملامح بيروت، لا المباني ولا الشوارع ولا الناس تدل على العاصمة، فيما لم تكن مناطقها أبداً بالفوضى والغبار والأوساخ تنتشر في كل ناحية، كل ما رأيناه يؤكد أن لا صورة حقيقية منقولة إلى العالم بمصداقية معقولة. الفيلم الذي وصف بيروت بأنها "باريس الشرق" لم يقدّم الدليل المشهدي على ذلك ، بل شاهدنا النقيض غير المقنع، جنى منذ عرضه على الشاشات الأميركية في 11 نيسان/أبريل وحتى أمس القريب ما يزيد قليلاً على 6 ملايين ونصف المليون دولار، ولم يكن الشريط في مستوى ما نشاهده من أعمال عن قضايا عالمية، بل جاءت معالجته في غاية السطحية، لكن مع ممثلين حاضرين: "جون هام" رفيق "توم كروز" في آخر أجزاء "مهمة مستحيلة"، و "روزماند بيك" في شخصية "ساندي كراودر" من ضمن فريق السفارة العامل في معالجة قضية الخطف، وهو ما يذكرنا بسلسلة الأفلام التي صوّرها في هوليوود الإسرائيليان "مناحيم غولان". و"يورام غلوبوس"، بعنوان "the delta force" بدءاً من العام 1986، وكان مسرحها السينمائي مطار "بن غوريون" مع (شاك نوريس، لي مارفن، وهانا شيغولا) .


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017