عبد المهدي: قبول المرشحين للدرجات الخاصة يخضع لمعايير والكهرباء بحاجة لعمل كبير الحبس والغرامة لمدير مدرسة تلاعب بسجلات طلبة ظاهرة اليأس وإشراقة الأمل برلمان كردستان ينتخب نيجيرفان البارزاني رئيساً للإقليم مجلس بغداد: ملف توزيع الأراضي لم يفتح بعد ووزارة الاعمار مخولة بالموضوع الرافدين يمنح قروض 50 مليون دينار لتمويل اصحاب المختبرات والمذاخر الطبية مقتل ١٠ إرهابيين بضربة جوية في قاطع عمليات صلاح الدين الكشف عن مناقشات لاعادة هيكلة الحشد الشعبي العثور على 92 مقبرة جماعية في سنجار كتلة هوائية حارة تخيم على العراق تبلغ ذروتها السبت والأحد

من هو إدوارد جينر ؟

2019-05-28

إدوارد جينر هو طبيب بريطاني مشهور في أنحاء العالم لإيجاده لقاح وباء الجدري اللعين. ساعد اكتشاف جينر الرائد في إنقاذ حياة الآلاف من الأشخاص. وقد أكسبته مساهمته في مجال الطب لقب “والد المناعة”.

نبذة عن إدوارد جينر :
إدوارد جينر هو الطبيب البريطاني الذي لا يزال يتم تذكره في جميع أنحاء العالم لإيجاده لقاح وباء الجدري اللعين. ساعد اكتشاف جينر الرائد في إنقاذ حياة الآلاف من الأشخاص. على الرغم من أن العديد من الممارسين الطبيين الآخرين استنتجوا أن الأشخاص المصابين بمرض جدري البقر (الوقس) كانوا محصنين ضد مرض الجدري ، إلا أن جينر هو الذي أثبت ذلك من خلال تجربته المحفوفة بالمخاطر. صاغ الطبيب ملاحظاته حول طيور الكوكو (الوقواق) المولودة حديثاً، وهو إنجاز فشل معظم ممارسي الطب في تحقيقه. وقد أكسبته مساهمته في مجال الطب لقب “والد المناعة”. وقد أشاد العديد من اتحادات ومجتمعات العلوم بإنجازات جينر. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن إدوارد جينر

بدايات إدوارد جينر
ولد إدوارد جينر لرجل دين يدعى القس ستيفن جينر في 17 مايو 1749، في بيركلي ، إنجلترا. من بين الأطفال التسعة الذين ولدوا لوالديه ، كان الثامن. تابع تعليمه الابتدائي في أماكن مثل سيرنسيستر و وتون أندر إيدج. بدأ جينر بالتدرب كممارس طبي، تحت إشراف جراح يدعى دانييل لودلو، عندما كان بالكاد في الرابعة عشرة من عمره. بعد العمل مع لودلو لمدة سبع سنوات، حيث اكتسب معظم الخبرة اللازمة لكي يصبح جراحاً ماهراً. في عام 1770، تتلمذ جينير على يد الجراح جون هانتر وآخرين بمستشفى سانت جورج في لندن وتعلم الجراحة والتشريح، حتى أنه تابع دراسته في علم التشريح في نفس الوقت. ونصحه هانتر، بنصيحة ويليام هارفي -الشهيرة فى الدوائر الطبية والمميزة لعصر التنوير- : «لا تفكر؛ بل جرب». ظل هانتر على تواصل مع جينير في مجال التاريخ الطبيعي ورشحه للالتحاق بالجمعية الملكية. وبعد عودته إلى مسقط رأسه الريفي عام 1773، أصبح جينر طبيبا عائليا وجراحاً ناجحاً، ممارساً الطب في بيركلي.

إنجازات إدوارد جينر :
كون جينير وآخرون الجمعية الطبية بجلوستر، وكانوا يلتقون لتناول الطعام معا ولقراءة المقالات الطبية. كتب جينير مقالات عن الذبحة الصدرية والرمد وأمراض صمامات القلب وجدري البقر. وكان أيضا عضوا في جمعية مشابهة كانت تجتمع بألفيستون بالقرب من مدينة بريستول. خلال التجمعات المختلفة لهذا المجتمع الطبي، قدم هذا الطبيب أوراقًا ألقيت نظرة ثاقبة على العديد من الأمراض مثل الذبحة الصدرية و جدري البقر وأمراض القلب والأوعية الدموية. نالت نتائج بحثه عن طيور الوقواق الاستحسان وظهرت في مجلة الجمعية العلمية الأولى، "المعاملات الفلسفية للمجتمع الملكي"، في عام 1788. حيث ذكر أن الانخفاضات على ظهور طيور الوقواق المولودة حديثًاً موجودة لبضعة أيام فقط وتساعدهم على التكيف. تابع جينر دراساته العليا في الطب من خلال تسجيل نفسه في "جامعة سانت أندروز" المشهورة، والتي تقع في اسكتلندا. تخرج منها في عام 1792. تحول جينر إلى طبيب شهير عالميًا من خلال اختراعه للقاح ضد الجدري. كانت هديته العظيمة للعالم هي لقاح الجدري. كان هذا المرض مرعباً جداً في ذاك الوقت لأنه كان يقتل واحدا من بين كل ثلاثة أشخاص يصابون به ويشوه بشدة الذين يحالفهم الحظ في النجاة من الموت. لطالما كان جينر مولعاً بحكايات ربات البيوت القديمة عن الفتيات اللاتي يحلبن الأقبار واللاتي لم يكن يصبن قط بالجدري. واعتقد أن هناك علاقة بين حقيقة أن الفتيات كن يصبن بنوع أضعف من الجدري -وهو جدري البقر المرض الذي لا يهدد الحياة- ولكنهن لا يصبن بالجدري نفسه. كانت الفتيات اللاتي تصاب بجدري البقر تظهر على أيديهن بثور؛ واستنتج جينر أن الصديد في تلك البثور، بطريقة ما، كان يحميهن. قرر جينير تجربة نظرية طورها وأراد اختبارها، وكان الطفل الصغير جيمس فيبس هو فأر تجاربه. أخذ بعضاً من الصديد المستخرج من بثور يد إحدى الفتيات اللاتي يحلبن الأبقار، وكانت تدعى سارة. كانت بدورها قد حلبت بقرة تدعى بلوسوم (برعم) وبالتالي أصيبت بالبثور. حقن جينر بعض الصديد في جسم جيمس. وأعاد هذه العملية على مدى بضعة أيام مكثراً من كمية الصديد المحقونة بجسم الفتى تدريجياً. ثم حقن فيبس بالجدري. أصيب جيمس بالإعياء لكنه بعد بضعة أيام شفي تماما دون أي أعراض جانبية. وبدا واضحاً أن جينر قام باكتشاف مذهل. كان اكتشاف جينر ناجحاً لدرجة أن الحكومة في عام 1840 قامت بحظر أي علاج ضد الجدري إلا لقاح جينر. أبحاث جينير المستمرة على اللقاح منعته من ممارسته العادية للطب. ولقد تلقى الدعم والتشجيع من زملائه ومن الملك في برلمان الالتماسات، وتم إعطاؤه منحة قدرها 10,000 جنيه في عام 1802 نظير عمله على اللقاح. في عام 1807، تم منحه 20,000 جنيها أخرى بعد إعلان كلية الجراحين الملكية عن الفاعلية الواسعة للقاح. تم تعيين إدوارد رئيسًا لجمعية "جينريان" في العام 1803، في لندن. كان الهدف من هذه الجمعية هو زيادة الوعي حول التطعيم الذي كان لديه القدرة على القضاء على مرض الجدري. ومع ذلك، كان لا بد من إغلاق هذه الجمعية بعد فترة ست سنوات. في عام 1805، أصبح هذا الطبيب جزءًا لا يتجزأ من اتحاد آخر يُعرف باسم "المجتمع الطبي والتشريحي" ، والذي أعيدت تسميته لاحقًا باسم "الجمعية الملكية للطب". تم تعيين هذا الطبيب المشهور كطبيب شخصي للحاكم، الملك جورج الرابع، في عام 1821. وقد حصل عدد قليل جدًا من الأطباء من إنجلترا على شرف خدمة الملك.

حياة إدوارد جينر الشخصية :
تزوج جينر بامرأة تدعى كاثرين كينجسكوت في مارس 1788، وأنجبت منه ثلاثة أولاد. وتوفيت عام 1815.

وفاة إدوارد جينر :
عثر على جينر في يوم 25 يناير عام 1823 وهو في حالة من الشلل بنصف جسمه الأيمن. ومات في النهاية من جلطة دماغية واضحة أصابته في اليوم التالي عن عمر يناهز 73 عاماً. ودفن كنيسة سانت ماري في بيركلي.

حقائق سريعة عن إدوارد جينر :
أعلنت منظمة الرعاية الصحية "منظمة الصحة العالمية"، علناً في عام 1979، أنه تم القضاء نهائيا على الجدري في العالم. وفقًا لاستطلاع للرأي أجرته "بي بي سي" في عام 2002، تم اختيار جينر كواحد من "أفضل 100 بريطانيين" الذين عاشوا في المملكة المتحدة. تم انتخاب جينر ليكون عضواً في "الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم" الموقرة في عام 1806. لم يقم جينر بتسجيل براءة اختراع لاكتشافه كي لا يرفع من سعره ويجعل منه صعب المنال على الكثيرين، فكان هدية منه إلى العالم.


Email : contact@beladitoday.com

جميع الحقوق محفوظة لجريدة بلادي اليوم 2011-2017